مـلـ«ЌİńĞ»ـك
09-20-2005, 11:25 PM
الدعيع يكشف حقائق خطيرة في جلسة رياضية
شاركت في المونديال أمام المانيا وأنا مصاب
http://www.alriyadh.com/Contents/14-06-2002/Sports/images/S160.jpg
كانت حلقة برنامج جلسة رياضية الذي يقدمه الزميل محمد الشهري عبر قناة ام بي سي والتي استضاف فيها الحارس الدولي محمد الدعيع ممتعة فقد تحدث الدعيع عن العديد من الامور التي تهمه شخصيا وتهم المنتخب الوطني وناديه الهلال وجدد الدعيع تأكيده على انه شارك في نهائيات كأس العالم الماضية في كوريا الجنوبية و اليابان عام 2002 وهو مصاب في كتفه متحامل على نفسه خصوصا في اللقاء الذي خسره المنتخب امام المانيا بثمانية اهداف وهو اللقاء الذي لقي فيه الدعيع النسبة الاكبر من الانتقادات اللاذعة.
كما علق على الانتقادات التي وجهها له زميله نجم النصر والمنتخب السابق فهد الهريفي اثناء مشاركته في بطولة كأس الخليج الاخيرة بقطر مع المنتخب والتي خرج فيها الاخضر من الدور الاول بالقول: احترم الهريفي كصديق عزيز وصحيح انني عاتب عليه بسبب هذه الانتقادات لانها جاءت من صديق عزيز وكانت مفاجئة من حيث الاسلوب ولحسن الحظ جمعني لقاء بالهريفي في القاهرة بعد فترة من البطولة وتبادلنا العتاب في بعض الامور واحب ان اوضح انني كنت عائدا للمنتخب وقتها بعد فترة وجيزة من الاصابة التي ابعدتني عن الملاعب لفترة زمنية ليست بالبسيطة وعتبي على الهريفي كان بسبب تجاهله عودتي من الاصابة وبالتالي عدم وصولي لجاهزية كاملة وكانت مشاركتي اشبه بالفزعة.
وبين انه لا يفكر في الوقت الراهن بالاعتزال ومتى ما اقتنع انه ليس قادرا على العطاء فسيتخذ القرار المناسب مشيرا الى ان هناك العديد من حراس المرمى في الفرق العالمية اعتزلوا بعد ان تقدمت اعمارهم وأحسوا انهم غير قادرين على العطاء مشددا على مسألة التفريق بين العمر المناسب واعتزال اللاعب داخل الملعب والحارس.
واكد ان اعتزاله سيكون في نادي الهلال وليس في ناديه الاول الطائي وقال: الهلال والطائي عينان في رأس واحدة وسأسعى خلال اعتزالي لجمع الناديين للمشاركة ضد فريق اخر اعتزازا بهذين الناديين.
ووعد الدعيع ببروز لافت وكبير لشقيقه بدر الذي يلعب في الدرجات السنية بنادي الهلال موضحا انه حصل على جائزة افضل حارس في دورة ودية اقيمت في دبي وشارك فيها الهلال.
وانتقد الدعيع المعسكر الاخير الذي اقامه المنتخب في المانيا تاهبا للمونديال القادم مشيرا الى انه لم يكن مفيدا بالصورة المطلوبة لانه لم يشتمل على خوض مباريات ودية قوية.
شاركت في المونديال أمام المانيا وأنا مصاب
http://www.alriyadh.com/Contents/14-06-2002/Sports/images/S160.jpg
كانت حلقة برنامج جلسة رياضية الذي يقدمه الزميل محمد الشهري عبر قناة ام بي سي والتي استضاف فيها الحارس الدولي محمد الدعيع ممتعة فقد تحدث الدعيع عن العديد من الامور التي تهمه شخصيا وتهم المنتخب الوطني وناديه الهلال وجدد الدعيع تأكيده على انه شارك في نهائيات كأس العالم الماضية في كوريا الجنوبية و اليابان عام 2002 وهو مصاب في كتفه متحامل على نفسه خصوصا في اللقاء الذي خسره المنتخب امام المانيا بثمانية اهداف وهو اللقاء الذي لقي فيه الدعيع النسبة الاكبر من الانتقادات اللاذعة.
كما علق على الانتقادات التي وجهها له زميله نجم النصر والمنتخب السابق فهد الهريفي اثناء مشاركته في بطولة كأس الخليج الاخيرة بقطر مع المنتخب والتي خرج فيها الاخضر من الدور الاول بالقول: احترم الهريفي كصديق عزيز وصحيح انني عاتب عليه بسبب هذه الانتقادات لانها جاءت من صديق عزيز وكانت مفاجئة من حيث الاسلوب ولحسن الحظ جمعني لقاء بالهريفي في القاهرة بعد فترة من البطولة وتبادلنا العتاب في بعض الامور واحب ان اوضح انني كنت عائدا للمنتخب وقتها بعد فترة وجيزة من الاصابة التي ابعدتني عن الملاعب لفترة زمنية ليست بالبسيطة وعتبي على الهريفي كان بسبب تجاهله عودتي من الاصابة وبالتالي عدم وصولي لجاهزية كاملة وكانت مشاركتي اشبه بالفزعة.
وبين انه لا يفكر في الوقت الراهن بالاعتزال ومتى ما اقتنع انه ليس قادرا على العطاء فسيتخذ القرار المناسب مشيرا الى ان هناك العديد من حراس المرمى في الفرق العالمية اعتزلوا بعد ان تقدمت اعمارهم وأحسوا انهم غير قادرين على العطاء مشددا على مسألة التفريق بين العمر المناسب واعتزال اللاعب داخل الملعب والحارس.
واكد ان اعتزاله سيكون في نادي الهلال وليس في ناديه الاول الطائي وقال: الهلال والطائي عينان في رأس واحدة وسأسعى خلال اعتزالي لجمع الناديين للمشاركة ضد فريق اخر اعتزازا بهذين الناديين.
ووعد الدعيع ببروز لافت وكبير لشقيقه بدر الذي يلعب في الدرجات السنية بنادي الهلال موضحا انه حصل على جائزة افضل حارس في دورة ودية اقيمت في دبي وشارك فيها الهلال.
وانتقد الدعيع المعسكر الاخير الذي اقامه المنتخب في المانيا تاهبا للمونديال القادم مشيرا الى انه لم يكن مفيدا بالصورة المطلوبة لانه لم يشتمل على خوض مباريات ودية قوية.